قمة الفن
الفنان التشكيلي نياز المشني n_almashni@hotmail.com

لوحة الصبر

هذا الصبر هو لغة أخرى يتقنها البعض!
لمن لا يتقن حفظ النكبات والمآسي ؟
هناك في الأفق القريب تاريخ سيأتي وهو يحاول إلقاءنا في الذاكرة كي نستشعر معاناة كنا قد نسيناها ويعيشها غيرنا ، ويلقي علينا الضوء كي نرى ما أغمضنا عنه عيوننا !
( ستون عاما على نكبة فلسطين )
14 /5
ولأننا ننسى ، أحاول من اليوم فتح الكتاب لنقرأ ونرى كل ما مرّ به شعبنا الفلسطيني إبتداء بمخيمات الشتات ، ومرورا بصبرا وقانا ، وأضع جزء من تفاصيل حياتنا ضمن شخصيات واسكتشات ملونة بالزيت ستحكي لكم الحكاية من البداية .
وأرجو أن نناقش كل ما يطرح هنا من لوحات سواء من القيمة الفنيّة ، أو القيمة الفكرية التي ساقتها اللوحة لكم ، وكل ما يعرض هنا هو من أعمالي الفنية التي ستعرض ضمن معرض جماعي يشارك به فنانون أردنيون ومنهم الفنان  الشاعر الفنان محمد  خضير،والفنان  المفكر تيسير  نمر واخرون  وسنعلن لكم موعد المعرض ومكانه  في الوقت المناسب ،
 راجين من الله التوفيق لنقل رسالة قد تحيي ما مات فينا .
( الصبر)
 هي لوحة مرسومة بألوان الزيت على الكنفز
 بقياس 63.5*49.5 سم 
 
فهل لكم أن تطلقوا العنان لأقلامكم كي نقرأها ... كلٌ بطريقته ؟

 


لوحة الصبر
(37) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 فبراير, 2008 10:28 م , من قبل stepone

الاخ الفنان نياز
لوحة صبر طال فيها الصبر والانتظار
عذاب السنين التي تبدو على ثنايا وجهه
عصفت بها وحفرت عليها وشم الرحيل وقهر السنين

دعني ارحل عن لوحتك الان
فلست اطيق ان اكمل التعليق
وساتركه معلقا فلا يزال الوضع معلقا
وقد اعود لذات الوجه وذا الجرح
وقد لا اطيق عودة ثانية
يعجز فيها قلمي ان يصنع شيئا كما عجز الكثير عن فعل قد يفيد

ساترك خميتهم وارحل
ولكن ذهني لم ولن ترحل عنه عذابات قوم لم تنتهي نكباتهم

تيسير

مدون افكار وتحفيز

تحياتي ودعائي وسلامي لك ولهم


اضيف في 18 فبراير, 2008 11:51 م , من قبل stepone

لوحة الصبر نياز المشني
اخي الفنان
جعلت لوحة الصبر ستون عامالم ولن تفارق اذهاننا المتعبة


اضيف في 19 فبراير, 2008 12:28 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


العزيز الغالي الفنان نياز ..

عودة محمودة بعد غيبة طويلة ..

وبداية مشرقة لفجر جديد بإن الله ستعرض من خلاله لوحة تحكي قصة انتصار وعودة للأراضي السليبة ..

لقد شاهدت تلك اللوحة من قبل ولم أكن أعرف بأنها من رسمك ..

هي تحكي بداية قصة نكبة لم تنته بعد .

تحكي انتظار على باب الخيمة لسنين قادمة تحمل في طياتها الألم والأمل .. تحمل ذكريات لعهد قاد فات وبات الفلسطيني يكنى ويعرف بأنه صاحب الخيمة وللأسف الخيبة ..


اضيف في 19 فبراير, 2008 12:36 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


سارعت بنشر جزء من تعليقي لأن الكهرباء تقطع في الساعة ثلاثين مرة .. (معدودة) .. والحمدلله أنها تعاود الحضور .. ولكنها وسيلة لعدو للإستفادة من التنغيص علينا وتخريب أجهزتنا الكهربية ..

المهم .. كما أخبرت هي بداية قصة مأساة توالت من بعدها الأحداث .. فهل علينا سوى الصبر ؟ الصبر والاحتساب ..

كم تمرمرنا ولاقينا من بعد تلك اللحظات وعانينا حتى الآن لازلنا نعاني ..

فلنصبر ونصبر وعن حق عودتنا لن نحيد .. مهما باعوا من أوطاننا ومهما أعداءنا سرق المزيد ..

نحن فقط من بيده القرار ونحن فقط من يحمل المفتاح والأمل .. فعن أراضينا لن نتنازل ولن نتركها للعدو يهنأ بها ..

تحياتي لك أخي نياز وأشجع تلك الفكرة وأباركها .. كما أبارك لكم المعرض القادم .. لك ولأخي المفكر تيسير والشاعر محمد خضير ..

تحياتي ودعواتي الصادقة لكم بالنجاح والتوفيق الدائم ..


اضيف في 19 فبراير, 2008 07:46 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أخى الغالي الفنان نياز
اولا اهلا بعودتك سيدى .. فبعد الصبر عدت لنا بلوحة الصبر .. فرسمت طول الصبر علي الوجوه .. وانحنى الظهر وشاب الرأس ومر الزمان وما تغير الحال..
قبض كل من الرجلين يده علي يده الاخري وكأنهم يكبلون أنفسهم بعد ان حكم عليهم الزمان بالسجن داخل أنفسهم..
ليس لهم من حريتهم سوى الخروج والدخول إلي مخيماتهم
ينتظرون الفرج
وإنه والله لقريب
ولكن يحتاج إلي الهمة والعزم والاتحاد العربي الذي لابد وان نفكر فيه جديا
بارك الله فيك يا أخي
تسلم يدك يا صديقي


اضيف في 19 فبراير, 2008 08:17 م , من قبل munaasad
من الأردن

حمدا لله على سلامة عودتك اخي نياز
عودة محمودة ان شاء الله
ومع هذه اللوحة التي تحمل عنوان الصبر نعود مرة اخرى نحفر بذواتنا لنطلق احاسيسنا المكبوتة
هو الصبر الذي طال أمده وامتد تاريخه على خارطة استمرت ستون عاما حمل معه كل رموز الضياع التي توارثها الاحفاد عن الاباء والاباء عن الاجداد
واكثر رموز الصبر هي الخيمة
الخيمة التي صارت ملازم للفلسطيني بكل مكان
الخيمة عند الحصار
الخيمة عند الخروج للعلاج
الخيمة عند العودة من الحج
الخيمة وطن فلسطيني متنقل يرفض الاستقرار بانتظار العودة
والمفتاح الوحيد لهذا الوطن المتنقل هو الصبر
لاشئ سوى الصبر بعد ان تآمرت المنافي لتصنع الوطن البديل بعيدا عن الوطن القلب والروح
حتى لون الخيمة من الداخل لون معتق دلالة على طول الزمن وتكالب المحن

اتمنى لكم النجاح بالتوفيق في المعرض القادم ان شاء الله
وتحياتي وسلامي للجميع وخاصة حنين
ووالدتها الفاضلة





اضيف في 20 فبراير, 2008 01:07 ص , من قبل khdair


أخي الفنان نياز المشني

لوحتك تحمل في طياتها عنوانا
لنا نحن أصحاب القضية ، فالناظر إليها سيدرك أنها درس جيد لنا كي نتعلم الصبر والثبات على أبواب البيوت ، لأننا إن غادرناها
ستغادرنا ، فبرغم سني عمرهما بقوا مرابطين في الخيام ، ورسموا لأنفسهم
أملا بالعودة رغم الإنتظار ،
فألوانك والبنفسج الجميل ما هو إلا فسحة الأمل الباقية لنا .. ولهم .
تحياتي
محمد خضير


اضيف في 20 فبراير, 2008 07:50 م , من قبل ouraqsa
من لبنان

فنانا المبدع
الصبر !!! لوحة جميلة !!! بل معبرة حقا !!!
أجل فهي تحمل بين ثناياها الكم الهائل من صبر الشعب الفلسطيني !!!
ذلك الصبر الذي طال بنا ... صبرنا حتى كاد الصبر يملنا !!!
صبرنا ، ونحن ننتظر ، نصرنا من إخوة لنا في الدم والدين !!!
صبرنا ، ونحن ننتظر !!!
صبرنا ، ونحن نتألم يوميا !!!
ما زلنا نقاوم ونصبر !!!
نصبر ونصبر ونصبر !!! نصبر وكلنا أمل بأن ننتصر !!!

بوركت ... بوركت أناملك !!!
ودمت مبدعا !!!


اضيف في 21 فبراير, 2008 02:30 م , من قبل al7oot88
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديق الحبيب نياز
هل هكذا الصبر
هل صبراً طويل
ام ما دام وما مر عليه سني
في رسمتك
التي خطط بريشة فنان
اجد لصبر معاني كثير
فشكر لهذه ريشة
ودمت بخير!


اضيف في 21 فبراير, 2008 05:21 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

الاخ العزيز والفنان نياز
هذه المشهدية المعبرة والواضحة هي مما طبع بالذاكرة والوجدان العربي على الاطلاق فيمكنك استحضار اغنية لفيروز على وقع هذه اللوحة أي راجعون لتكتمل اللوحة وتغرق اكثر في ماساويتها
اللوحة هامة لانها ايضا تعيد لذاكرتنا المثقوبة سلفا شيء اسمه حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين وكذلك النازحين السوريين والمهجرين العراقيين انها الماساة العربية برمتها
النقطة الثالثة الجميلة باللوحة انها تعبر عن القضية الغائبة الحاضرة اي الفلسطينيين بالشتات ومعاناة كل نازح عن ارضه كالنخلة الغريبة في ديار الاندلس كما وصف نفسه صقر قريش
السن ايضا له حضوره فستون عاما اي هذا العمر ستون عاما على مأساة فلسطين واربعون على مأساة اكثر من نصف مليون نازح سوري هو العمر كله اخي نياز حبيتو ايه او ليه على حد قول ام كلثوم
عنوان اللوحة ولا اروع ولكن ماذا بقي من العمر يا صاحبي
لوحة جميلة قراتها كما اريد ان اقراها واتمنى ان تعجبك قراءتي
اخوك محمد زعل السلوم


اضيف في 21 فبراير, 2008 08:52 م , من قبل khaledkh

السلام عليكم
الحمد لله على عودتك
الى المدونة
لوحتك تلك تعبر عن عودتنا الى
بلادنا
وهي تقول عن نكبتنة
وقضيتنا
التي سوف ينتهي احتلالها
من داخل فلسطين
وحدها
ومن المحتل نفسه
مع تحيات
الشاعر الصغير


اضيف في 26 فبراير, 2008 06:55 م , من قبل وردة
من سوريا

ربما جسدت الصبر و قوته و جماله و حتى صمته..فيكل الملامح هنا في الوجوه ..حتى الوانك تعني الصبر و الحدة ...
..أتعرف يا أستاذي الكريم ..الصبر ..مخلوق رائع ..رزقنا الله اياه دوما ..
و اشكر جمال تعبيرك ..
مميز انت دوما ..
وردة


اضيف في 27 فبراير, 2008 08:08 ص , من قبل فاطمه

الفنان الكبير نياز المشني
رائع ان تختار هذا اللون بالذات
لتعبر به عن الصبر
فهذا اللون بهذه الدرجات اللونية المستخدمه في هذه اللوحة يعبر عن الصبر حقاوعن الحزن والالم وفي نفس الوقت يعبر عن المعاناة التي تكبدها شعبنا العظيم ..
وجميل كذلك هذا الاسلوب الجديد هنا في لوحاتك في التباين بين الظل والنور
وأجزم بان هذا الاسلوب خدم الفكره التي طرحتها كثيرا
شكرا لك فناننا الرائع
لكل ما تتحفنا به من جديد
وستبقى فنانا نفخر به دائما


اضيف في 27 فبراير, 2008 08:12 ص , من قبل خالد
من الأردن

الله عليك يا نياز
فعلا اللوحة تعبر عن الصبر
لكن بلا انكسار
فهذا الشعب سيبقى شامخا رغم ما مر
عليه من نكبات
شكرا لريشتك الاروع دائما


اضيف في 27 فبراير, 2008 02:38 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز نياز
السلام عليكم و رحمة الله

عودة محمودة أخي و اتمنى أن تكون غيبتك لأسباب هنيئة و سعيدة

أول ما رأت عيني هذه الصورة و التي لم أعلم من قبل أنها لك تخيلتني أنا و أبي أو أنا و أحد أقاربي لأن النكبة لم تترك للأسرة أن يبقى عددها مكتملاً ... تخيلتني أنا و هو و ثمة سؤال محير يدور في رأسينا ، حملناه لبعضنا بصمت و صبر في باب الخيمة غير أنه ظل بغير جواب أو رد لحد الآن : ما معنى وجودنا بالخيمة و غلى متى سنبقى فيها ؟
لم أعرف أن هذه الخيمة ستصبح لصيقة مدى الأيام ...لنعيش في عزلة تامة بعيدين كل البعد على ما يدور في كل العالم و ليس فقط ما يدور على أرضنا الأم ...
لم نجد إلا الصبر و عيوننا تقول لبعضنا إن الصابر المصابر يبقى من ألائك الذين يبشرون بالجنة بإذن الله
لمحت قبل أن أجلس بباب الخيمة المنتصبة خيمتين وراء خيمتي و إذا بشعاع لونه قريب جداً للون الأبيض و قلت دون أن أتكلم أن الصبر مفتاح الفرج و أننا سنعود يوماً إلى أرضنا رغم أننا لا نقدر بحكم السنين التي ظهرت آثارها على وجهينا على اقتلاع أوتاد هذه الخيام....

رائعة لوحتك يا نياز و معبرة إلى حد انكسار صوت الصمت و هيجان السكون

أختك سعاد


اضيف في 27 فبراير, 2008 03:48 م , من قبل نياز المشني

اخي المفكر تيسير

لن ترحل عن هذه اللوحة
حتى لو نطقتها فهذا الصبر والالم
وفي نفس الوقت الحيره من الاتي
ما زال هنا
شكرا لانك اول المعلقين
مع اني تاخرت كثيراً بالرد لظروف تعلمها انت


اضيف في 27 فبراير, 2008 03:53 م , من قبل نياز المشني

الاخت العزيزه اشتياق
اهلا بك اختي العزيزه
نعم هذه اللوحة لي والاصل الذي رايته
هو صوره وليس لوحة لجدي وجدتي
نعم ستبقى الخيمه ملازمة
لهذا الالم الى ان تحين ساعة الانتصار باذن الله
فالنكبه ما زالت مستمره بكل الاشكال
نتمنى من الله بداية مشرقة لفجر جديد نعرض من خلالها لوحة تحكي قصة انتصار وعودة للأراضي السليبة ..
تحياتي خنساء فلسطين


اضيف في 27 فبراير, 2008 03:58 م , من قبل نياز المشني

الاخت العزيزه نبيله غنيم
الحمد لله على سلامتك انت كذلك
هما ليس رجلين بل رجل وامراه وهذا الذي تحت انف المرأه ظل وهذا سلوب التباين في الظل والنور
لكن المراه مميزه بلباسه الفلسطيني
هذا للتنويه فانت ام الفهم
...........
نعم هذا هو طول الصب على الوجوه لكن ان شاء الله الامل قريب
شكرا لحضورك الاكثر من رائع هنا


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:02 م , من قبل نياز المشني

اختي العزيزه ام المعتصم منى اسعد
شكرا لحضورك الرائع دائما
انا فعلا دائما فخور بك
لهذا التذوق الرائع للوحاتي وتفهمها بكل هذا العمق لن اضيف على تعليقك الرائع بل ساضيفه هنا لروعته ورعتك
مع هذه اللوحة التي تحمل عنوان الصبر نعود مرة اخرى نحفر بذواتنا لنطلق احاسيسنا المكبوتة
هو الصبر الذي طال أمده وامتد تاريخه على خارطة استمرت ستون عاما حمل معه كل رموز الضياع التي توارثها الاحفاد عن الاباء والاباء عن الاجداد
واكثر رموز الصبر هي الخيمة
الخيمة التي صارت ملازم للفلسطيني بكل مكان
الخيمة عند الحصار
الخيمة عند الخروج للعلاج
الخيمة عند العودة من الحج
الخيمة وطن فلسطيني متنقل يرفض الاستقرار بانتظار العودة
والمفتاح الوحيد لهذا الوطن المتنقل هو الصبر
لاشئ سوى الصبر بعد ان تآمرت المنافي لتصنع الوطن البديل بعيدا عن الوطن القلب والروح
حتى لون الخيمة من الداخل لون معتق دلالة على طول الزمن وتكالب المحن
شكرا لك والجميع يهدونكم السلام سلامي الى ابو المعتصم


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:05 م , من قبل نياز المشني

صديقي الشاعر محمد خضير
صدقت يجب ان نرابط على ابواب هذه البيوت بكل اشكالها اذا لم تتح لنا بعد العوده
وفعلا
والبنفسج الجميل ما هو إلا فسحة الأمل الباقية لنا .. ولهم .
رغم ما يحمله كذلك من الحزن الدفين في النفس والمكان
شكرا لك صديقي الفنان


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:08 م , من قبل نياز المشني

ouraqsa الراي الحر
شكرا لتعليقك الرائع هنا
ونتمنى ان يكون نهاية هذا الصبر
الانتصار وعود الوطن السليب من النهر الى البحر
تحياتي


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:10 م , من قبل نياز المشني

اخي احمد حوت فلسطين
الصبر يحمل اشكال مختلفه
واشد حالات الصب هو ما صبره هذا الشعب المناضل من اجل غد افضل
شكرا لحضورك هنا دائما


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:14 م , من قبل نياز المشني

اخي محمد زعل السلوم
تحليلك هنا رائع جدا فقد دخلت في خبايا ريشتي
وعبر ت بصدق عما قصدت هنا فهذا الصبر هو تثبيت لحق العوده لكل المهجرين
اهلا بك دائما متذوق من الدرجه الاولى


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:17 م , من قبل نياز المشني

ابني العزيز خالد محمد خضير
نتمنى من الله ان يتحقق النصر
بهذه الهمم الفتيه من اطفال فلسطين الذين عرس بقلوبهم وجدانهم عشق هذا التراب
ولا يفوتنا هنا ان اشكر اخي محمد خضير من غرس بك عشق تراب الوطن
سعدت بتنويرك مدونتي


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:20 م , من قبل نياز المشني

الاخت العزيزه ورده
ربما جسدت الصبر و قوته و جماله و حتى صمته..فكل الملامح هنا في الوجوه ..حتى الوانك تعني الصبر و الحدة ...
..أتعرف يا أستاذي الكريم ..الصبر ..مخلوق رائع ..رزقنا الله اياه دوما ..
و اشكر جمال تعبيرك ..
مميز انت دوما ..
اختي العزيزه رغم اختصارك للتعليق الا ان تعبيرك عن احساسك باللون والظل والنور دائما يبهرني هنا فانت الرائعه
شكرا لروعتك


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:24 م , من قبل نياز المشني

الاخت العزيزه فاطمه
حقا انا سعيد بوجود زميلة الدراسه هنا دائما والتي ما زالت
تتذوق كل ضربة فرشاه وكل لون وصفاته وتعابيره وتتابع جيدا التغيرات التي احدثها في اللون والاسلوب في الرسم و التعبير
اجدت التذوق في كل شيء هنا
فشكرا لك فبكم جميعا ما زلت قادرا على حمل الريشه والتعبير


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:26 م , من قبل نياز المشني

الاخ خالد
شكرا لحضورك وقوة ملاحظتك
هنا فعلا صبر بلا انكسار
وسيبقى الشموخ
اهلا بك دائما اخي


اضيف في 27 فبراير, 2008 04:49 م , من قبل hagacity
من السويد

الصديق والفنان نياز
اتمنى ان تكون الامور معك طيبه والصحة تمام ثانيا انا اجد هذة اللوحة تكمل لوحة الفنان محمد خضير لوحه العزيز محمد اطلق عليها الصمت وفعلا كانت صمت متغلف بالندم وانت اطلقت على لوحتك الصبر اكيد مش راح تزعل لو اختلفنا فى الاسم ملامح الرجل والمراه لا تعنى فيه نوع من انواع الصبر بصراحه عدم جرئته على التطلع للعامة وانكسار المنخار الى الاسفل مع تكشيرة حزن مصطنع
تدل على انكسار هذا الرجل والمراه
فلذاانا اطلق عليها لوحة انكسار جيل
لانهم شربوا لعبة الهدنه والتى كانت فى الطبع لصالح اسرائيل
تحياتى اليك يوسف


اضيف في 28 فبراير, 2008 04:47 م , من قبل نياز المشني

الاخت سعاد البدري
اتمنى ان تكوني دائما باحسن حال
.....................
ما يعجبني بتعليق وتفهمك للوحة المطروحة بطريقه رائعه بطريقة
حقيقه تثير في تحد لارسم لوحة اخرى
فانت تحفزيني دائما لان استمر في العطاء
رغم اني اتمزق داخليا عندا اقرا تعليقك الذي يحمل كل هذه الحرقة
رائع ما قرات هنا
نعم لم أعرف أن هذه الخيمة ستصبح لصيقة مدى الأيام ...لنعيش في عزلة تامة بعيدين كل البعد على ما يدور في كل العالم و ليس فقط ما يدور على أرضنا الأم ...
لم نجد إلا الصبر و عيوننا تقول لبعضنا إن الصابر المصابر يبقى من ألائك الذين يبشرون بالجنة بإذن الله
لمحت قبل أن أجلس بباب الخيمة المنتصبة خيمتين وراء خيمتي و إذا بشعاع لونه قريب جداً للون الأبيض و قلت دون أن أتكلم أن الصبر مفتاح الفرج و أننا سنعود يوماً إلى أرضنا رغم أننا لا نقدر بحكم السنين التي ظهرت آثارها على وجهينا على اقتلاع أوتاد هذه الخيام....
شكرا لك اختي العزيزه


اضيف في 29 فبراير, 2008 01:30 ص , من قبل احمد محمود

الفنان الكبير نياز

أول ما أبدأ به ردي هو السلام عليك وعلى فنك الذي يضهر بجلاء بعدا من ابعاد نكبة شعب حرم من كل الاشياء الجميله

وكانت لوحتك القديمة صديقي
والتي شاهدتها في احد معارضك

تذكرني بتكامل عملك وطرحك وتركيزك على حدث لا يغيب عن النفس
ويحمل في القلب مالا تقدر لغتنا على تصويره
ولكنك تبرز بروعة اللوحة القديمة لك وهي صمت السنين كما يروق لي تسميتها
فكانت هذه الثنائية معها تكمل زاوية في نكبة لم تنتهي
وتحصرنا الكلمات كما يعصرنا حصارهم والسكات
ولكن اطمنك فالفجر ات

دام فنك الراقي صديقي


اضيف في 29 فبراير, 2008 01:48 ص , من قبل احمد محمود

الاخ يوسف

دعني ارد على تشبيهك لصورة هي في الاصل
لا تدل على ما وصفت

بل تدل على خيبتنا التي لا تسر صديق وتشمت بنا البشر

قل لي ماذا يصنع رجل وزوجته روعوا وطردوا من ارضهم تحت طيران وقتل وذبح وترويج صور الاغتصاب لنساء فلسطين
فخرج كل من خرج لا ليذهب الى السينما
ولكنه سيدي لا يقدر ان يقاتل بيديه اعتى الة حرب مدعومة من دولة هزمت اليابان وخرجت تحت ستار بريطانا لتعلن نكبتنا وهزيمتنا ونكباتنا الاخرى
ومن اشد الظلم ان تتصور ان اللوحة تكمل لوحة محمد خضير اذ ان لوحة نياز القديمة هي او لوحة خضير الصمت
مكتملات مع بعضهما البعض
فلا تقلل من قيمة العمل الفني بتصوير الانكسار والهزيمة على انها انتظار السلام الموهوم
لذا اقتضى التنويه
ونرجوا ان لا تجلس في صف من يحطم مجداف شعب فقدوغرق معظم قاربه
بل اسعى لتدلو بدلوك لتخرج الماء لا لتزيد الطين بلة على شعب ما زال يعاني
ويعاني باقصى انواع الظلم

وندعوا الاخ نياز ان يتفهم قصدك فاكيد انك لم تقصد التعبير الذي وصفت ولا الشرح الذي وصفت


اضيف في 29 فبراير, 2008 01:36 م , من قبل aqsa83

الفنان المبدع نياز
بوركتم على هذه الجهود المباركة ... وجزاكم الله خيرا !
لوحة الصبر هذه معبرة حقا !!! ذات شجون !!!
الصبر ... ستون عاما من الصبر ... الصبر على الاحتلال !!! الصبر على الشتات !!! الصبر للثبات !!!
الصبر على تخاذل الإخوة ... الصبر على فساد العملاء ... الصبر الهوان !!!

أرجو أن تكون نهاية هذا الصبر خيرا بإذن الله !!!

ودمتم في الخير !


اضيف في 04 مارس, 2008 04:42 م , من قبل hagacity
من السويد

الصديق العزيز نياز
فهل لكم أن تطلقوا العنان لأقلامكم كي نقرأها ... كلٌ بطريقته ؟
من صاحب هذة المقوله مش حضرتك
وانا قرات الصوره كما وصلت اليا وكما ابى قص عليا الروايه
قال لى ابى انهم كانوا يقاومون اسرائيل حتى صدرت اليهم تعليمات بان القوات العربية فى الطريق اليهم لمساعدتهم
وانتظروا كثيرا حتى الان ولميحضر احد
انا بحكى عن فتره 47 فترة التهجير وليس على هذة المرحله التى نعيش فيها الان وان كانت لا تختلف كثيرا عما سبقها من مراحل
ارجوا كما منحت لى الحق ان اعبر عن رؤيتى للصوره لا تغضب منى واشكرك يوسف


اضيف في 05 مارس, 2008 03:07 م , من قبل نياز المشني
من الأردن

الاخ والصديق يوسف
اتصدقني لو قلت لك باني لم اقرا ما كتبه
احد متابعي لوحاتي احمد محمود
الا اليوم
فانا بالاصل لم ارد على تعليقك الاول
بعد
وحتى لم ارد على تعليقات الاخوه في المقال الذي بعده لظروف
اكيد لن ولم ازعل منك فلكل رايه ورؤيته
ويسعدني رايك دائما
واكيد بان هذا النوع من اللوحات التي نقاش القضيه هي مكمله لبعضها فلا فرق ان كانت لوحة صديقي محمد خضير مكمله لعملي او العكس
فكلها تصب في وجعنا
شكرا لك صديقي
بانتظارك دائما


اضيف في 05 مارس, 2008 04:55 م , من قبل نياز المشني

الاخ والصديق يوسف
نعود لللوحة
كما تعلم عندما يتم انزال اللوحة على الموقع
فانا اقوم بضغطها على الفوتوشوب حتى لا تاخذ وزن على الجهاز وهذا ربما يغير من من ملامح اللوحة او حتى من الحاله النفسية للاشخاص المستخدمين داخل اللوحة فقد تختلف التعابير اولا
ثانيا هذا الاسلوب في الرسم هو تكثيف للظل كما هو تكثيف للاناره
وتختلف عن الاسلوب الذي اعتدت ان ترى لوحاتي به وهو الكلاسيكي التعبيري
حيث يظهر التعبير واضحا
انا قصدت هنا في حالة الرجل عندما لا ينظر الى للعامة او من امامه بان القضية بات يعرفها الجميع فلا داعي لان ينظر اليهم ويشرح ما عنده فهم بالاصل يعرفون حتى التفاصيل وقد يكون وصل الى مرحله فقد الامل بانهم سيعملون اي شيء
فهو صابر على الجرح ويبقى الامل فيمن يعملون من تلقاء انفسهم
وكذلك كما تعرف بان كل جزء باللوحة له مدلول فلون الخيام بالخلف لها مدلول
واللون البنفسجي كذلك
وكل مشاهد يعبر حسب ما يشعر
وحسب تعمقه في اللوحة
شكرا لك
صديقي
الرائع
وجميل ان تصلك فكره من اللوحة وهذا يكفي


اضيف في 06 مارس, 2008 06:18 م , من قبل nahraldfaa
من المملكة العربية السعودية

لكوني ضيف جديد هنا في جيران
الا انه يسعدني ان اتحدث عن نبض تلك اللوحة وماترمي اليه
من صمت ابلغ من لغة الحديث في كثير من الاحيان..
لازال للصبر قصةتحت بين جوانح اولئك الذين كهلو وخط الشيب على اكثرهم..
لكنها قصة من اروع القصص
فهي قصة لاتنتهي
ولا اظن انها ستنتهي
مادام هناك دماء تغلي حمما
تنادي
ارضي ارضي..


اضيف في 09 مارس, 2008 08:32 ص , من قبل segmaland
من الأردن

بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزنا الفنان نياز
كما عودتنا دائما على تضمين لوحاتك الجميلة بالفكرة العميقة والمؤثرة ، والتي تعبر عن واقع نسعى جميعا لتحسن صورته ، تأتي لوحة الصبر لتذكرني بابيات شعرية قراتها يوما تقول :
" ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى * ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها * فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ

اصبر ففي الصبر خيرٌ لو علمت به * لكنت باركت شكراً صاحب النعم
واعلم بأنك إن لم تصطبر كرماً * صبرت قهراً على ما خُطَّ بالقلمِ "
لقد صبر هذا الشعب الصامد عقود عديدة ولم تلقى نداءات استغاثاته صدى لدى غالبية دول العالم ، ولم يحرك ساكنا لأنين جراحاته سوى القلة القليلة ، ولم يبقى لنا الا ان ندعو الله الغالب على أمره أن يفرج همه ويزيل كربه ويعين شعبنا الفلسطيني الباسل الابي دوما على أن يقيم دولته ويحقق لشعبه أعلى درجات الحياة الرغيدة الكريمة
شكرا مرة أخرى للفنان نياز على هذا العمل الفني الرائع .....
صديقك : عصام




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية